النشرةشؤون محلية

سطوة محمد بن سلمان تطال مكبرات الصوت

مرآة الجزيرة

مرّة أخرى تبتكر السلطات السعودية حيلةً جديدة لحصر ثقافة البلاد الدينية، وتضييق الخناق على المتدينيين من باب الحريات العامة. حريات على الطريقة الغربية الجاهزة ترغب سلطات الرياض بفرضها على البلاد بمنطق القوّة، وهو أمر يلقى تجاهلاً متعمداً من قبل كثيرين في حين أنه يلقى رفضاً حاداً من قبل آخرون.

آخر قرارت سلطات آل سعود التي تعتمد سياسة تغريب البلاد، أعلنته وزارة الشؤون الإسلامية، في تغريدة “أصدر معالي وزير الشؤون الإسلامية د.‎#عبداللطيفآلالشيخ تعميماً لكافة فروع الوزارة ينص على توجيه منسوبي المساجد بقصر استعمال مكبرات الصوت الخارجية على رفع الأذان والإقامة فقط، وألا يتجاوز مستوى ارتفاع الصوت في الأجهزة عن ثلث درجة جهاز مكبر الصوت، واتخاذ الإجراء النظامي بحق من يخالف”.

توازياً صدر عن دائرة الأوقاف والمواريث بمحافظة القطيف، الإلتزام بقرار وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد بقصر استعمال مكبرات الصوت على الأذان والإقامة فقط في المساجد وكذلك في الحسينيات.

ووفقاً لنص البيان الصادر عن وزارة الأوقاف والمواريث “تهيب بذوي الشأن من المواطنين والمقيمين في محافظة القطيف التزام ما جاء في قرار وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، وتطبيق مقتضى القرار الخاص بالمساجد على الحسينيات أيضًا وأماكن إحياء المناسبات الدينية في المحافظة لما في ذلك من إظهار الاحترام للقرارات والأنظمة الحكومية التي تصدر بهدف رعاية الصالح العام”.

ورد في البيان أيضاً أن الجهات المعنية ستهتم بمراقبة تطبيق القرار، وسوف تقوم بتنظيم جولات استطلاعية على أرجاء المحافظة، لرصد مخالفي هذا القرار. وجاء في البيان “نحن إذ نعلن ذلك، فإننا نعوّل على وعي المسؤولين عن تنظيم وإدارة المناسبات الدينية في المحافظة، ونثق بأن التظافر والتعاون سيثمران خيراً إن شاء الله”.

في مقابل ذلك، نظّم نشطاء ومغردون حملة إلكترونية عبر موقع “تويتر” تحت وسمي #نطالببمنعصوتالموسيقى، #نريدسماعمكبراتالصلاه، عبّروا فيها عن رفضهم لقرار السلطات السعودية الذي يقضي بإسكات صوت الآذان، في الوقت الذي يتم فيه إطلاق العنان لأصوات الأغاني والموسيقى التي يتم سماعها في المجمعات والمطاعم والأماكن العامة بذريعة التطور والحرية.

تركي الشلهوب كتب في تغريدة عبر حسابه: “لن نقبل بإسكات صوت القرآن وتقصير صوت الآذان مقابل رفع صوت الموسيقى.. لذلك ‎#نطالببمنعصوت_الموسيقي”.

من جهتها قالت حنان الدوخي: “سنكتب ونتحدث ولازلنا رافضين ولن نرضى بشيء فرضتموه علينا.. تفرضون الموسيقى رغمًا عنّا في كل مكان، وتغلقون مكبرات المساجد رغمًا عنا أيضًا ولن يغيّر ذلك شيء بل يزيدنا قوة وثبات ونوقن أننا في آخر الزمان وأن الغلبة ستكون للحق وأهله”.

أما حساب العزيز فدوّن تحت هاشتاغ #نريدسماعمكبرات_الصلاه التالي: “غريب ما يحصل، يمنع صوت القران في الصلوات التي لا تتجاوز ١٩ دقيقة في اليوم بحجة مقاصد شرعية، ويصرح بالأغاني و تنجبر لسماع الموسيقى في المجمعات و المطاعم و الأماكن العامة بحجة التطور و الحرية”.

وغرّد حساب “ريحانة” قائلاً: “أين أنتم من صوت العلماء عن الغناء فهو محرم باتفاق العلماء! وأين أنتم عن مطالبة الشعب #نطالببمنعصوت_الموسيقى في الأماكن العامة والمقاهي. صوت العلماء يُسمع في أمر مستحدث كما ذكروا ولا يُسمع في أمر أشد ومحرم؟ عجبًا والله”.

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى