النشرةشؤون محلية

مصادر خاصة تكشف عن تسرب غازات سامة في مدينة الجبيل الصناعية والسلطة تتكتم!

خاص ـ مرآة الجزيرة

كشفت مصادر محلية عن تسرب غازات سامة من مصانع مدينة الجبيل الصناعية للمرة الرابعة في أقل من أسبوعين من دون أن تتحرك الجهات المعنية للحد من مخاطر تهديد حياة السكان.

وبحسب المعلومات الواردة إلى “مرآة الجزيرة”، فإنه ومنذ مساء السبت 12سبتمبر 2020، تنبعث روائح الغازات السامة من المدينة الصناعية، وتصل إلى المناطق السكنية ما تسبب بوقوع عدد من حالات الاختناق بين السكان، نقلوا على أثرها إلى مستشفيات المنطقة.

معلومات نقلت عن أهالي المنطقة، تفيد بأن الروائح التي وصفت بأنها قاتلة ومضرة أدت إلى تأزيم الوضع الصحي لكل المصابين بضيق في التنفس والذين يعانون من أمراض الربو، كما أن أعداد كبيرة من العائلات قد أصيب أطفالها وكبار السن عندها بحالات اختناق حادة، نقلوا نتيجتها إلى أقسام الطوارئ في المراكز الصحية.

المصادر قالت إن التأزم الصحي الحاصل نتيجة الغازات السامة والمتزايدة دفعت ببعض العوائل إلى مغادرة الجبيل بشكل كلي، بهدف حماية أبنائها، في ظل عدم اهتمام المعنيين وعدم العمل على حل المشكلة التي تسببت بوضع صحي خطر في عموم الجبيل.

ووفق المصادر فإن هذا التسرب ليس الأول من نوعه وسط تكتم الجهات المعنية على الأمر وحقيقته بل إنها لا تتفاعل مع المطالبات الأهلية التي تحدثت عن التسربات الحاصلة، وكشفت المصادر عن الجهات المعنية لم تكتف بعدم إصلاح الأعطال المتسببة بالكارثة البيئية والإنسانية بل إنها تنكر وجود تسرب للغاز من المدينة الصناعية التي تحوي مواد كيميائية سامة، على الرغم من تفاقم الوضع سوءا وتهديد حياة السكان.

وتؤكد المصادر أن الحكومة السعودية تفرض حظرا على الإعلان عن تسربات الغاز،كما أنها تتجاهل بشكل متعمد الحالات الطارئة التي وصلت إلى المستشفيات، ولا تكتفي بهذا الأمر، بل هي تعمل على ملاحقة وتهديد ومطاردة واعتقال كل من يتحدث عن مشكلة تسربات الغازات من المدينة الصناعية في الجبيل أو يأتي عن ذكر وجود غازات سامة وحالات صحية حرجة، في صورة تكشف إصرارها على استخدام سياسات الترهيب في المشكلات التي تهدد حياتهم بخطر الموت.

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى