شؤون اقليمية

منظمة الصاعقة تدين اتفاقية التطبيع بين البحرين والكيان الصهيوني

مرآة الجزيرة

أدانت منظمة طلائع حرب التحرير الشعبية (قوات الصاعقة) اتفاقية العار الجديدة بحسب وصفها بين مملكة البحرين وعائلتها الحاكمة من جهة وبين كيان العدو الصهيوني المحتل للأراضي الفلسطينية، برعاية إدارة الرئيس ترامب.

الإتفاقية تستهدف وفق المنظمة تطبيعاً كاملاً وإقامة علاقات دبلوماسية واقتصادية واستثمارية. وأوردت، كما هو متوقع فإن التطبيع النشط والاتصالات السرية المتواصلة قد أسفرت اليوم كما يقول نتنياهو إلى خروج اتفاق “السلام” الملفق هذا إلى العلن، وهو اتفاق يندرج في إطار صفقة القرن.

أحد مفاعيل هذا الإتفاق كما تقول المنظمة، تصفية القضية الفلسطينية وتشكيل تحالفات معادية ضد محور المقاومة وإيران، الأمر الذي قد يؤدي إلى زيادة التوتر وعدم الاستقرار في المنطقة كلها. وتابعت، إن الإسراع باتفقيات التطبيع هذه يخدم المصالح الشخصية للموقعين عليها، فالرئيس ترامب يسعى لجلب المزيد من الأوراق للفوز برئاسة أخرى ونتنياهو يريد الهروب من الملاحقات القضائية وقضايا الفساد. أما العائلة الحاكمة في البحرين تسعى لإدامة وجودها بدعم الإدارة الأمريكية.

المنظمة أكدت أن اتفاقية التطبيع هذه مع العدو الصهيوني العنصري الاحتلالي تمثل طعنة في ظهر شعبنا الفلسطيني وقضيتنا الوطنية. وإن الإيحاء الكاذب بأن مايقوم به شيوخ البحرين هو خدمة للقضية الفلسطينية و عملية السلام إنما ينفيه ويكذبه سياسات و مواقف حكومة نتنياهو اليمينية وتصريحاته الفورية بأن ذلك ليس إلغاء لمشاريع الضم والالحاق. ولا يتعلق بالتراجع عن السياسات الإسرائيلية المتبعة. وعلى رأسها مشاريع الاستيطان والضم وفرض السيادة.

ختاماً أوردت منظمة الصاعقة أنها تدين بشدّة التطبيع وإقامة العلاقات مع كيان العدو الصهيوني، لكنها تعقد الامل على الأحرار من إخوتنا وأبناء امتنا في دول الخليج لمناهضة ورفض التطبيع. وإدانة هذه الاتفاقيات واسقاط مفاعيلها.

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى