النشرةشؤون محلية

“الصحة” السعودية تتكتم عن المصابين بكورونا: البلاد ليست بخير! 

مرآة الجزيرة  

رغم تدهور الأوضاع الصحية في “السعودية” بسب الإنتشار الواسع لفايروس كورونا، لا تزال السلطات السعودية تتعمد إخفاء واقع الحال الحقيقي الذي تمر فيه البلاد، الأمر الذي يؤدي إلى تفاقم الأزمة إذ يعرض الناس لخطر الإصابة ويقود المصابين الحاليين للموت المحتوم.  

في بيان وزارة الصحة السعودية الأخير، ورد أنه منذ 142 يوماً، لم تسجل الإحصاءات اليومية للوزارة لإصابات فايروس كورونا انخفاضاً إلى ما دون 800 إصابة كما سجلت مؤخراً، بعدما كانت الصحة قد سجلت في 17 أبريل الماضي 762 إصابة. وفي نفس الوقت أعلنت الصحة خلال الأيام القليلة الماضية تعافي 779 حالة، ووفاة 34 شخصاً بسبب الفايروس. 

وزارة الصحة بيّنت أنه بلغ إجمالي حالات الإصابة تراكمياً منذ ظهور أول حالة في البلاد 319.932 حالة، من بينها 20.041 حالة نشطة لاتزال تتلقى الرعاية الصحية اللازمة، منها 1470 حالة حرجة، فيما بلغ إجمالي حالات التعافي 295.842 حالة. وأشارت إلى أن حصيلة الوفيات ارتفعت إلى 4049 حالة وفاة، وبذلك تصل نسبة التعافي من إجمالي إصابات كورونا في “السعودية” إلى 92.4 بالمئة، فيما بلغت نسبة الحالات النشطة 6.2 بالمئة، أما أن نسبة الحالات الحرجة 0.459 بالمئة، بحسب بيان الوزارة. 

في المقابل أكدت مصادر أهلية أن السلطات السعودية تتكتم عن الرقم الحقيقي لأعداد المصابين بفايروس كورونا، إذ ثمة يومياً حالتي وفاة على الأقل في القطيف فقط، فيما لا يقل الأمر سوءاً في بقية المناطق. عائلة واحدة في القطيف بلغ فيها عدد المصابين ١٩ فرداً لم يتم إدراجهم في إحصائيات وزارة الصحة، فضلاً عن التهاون الصحي في التعامل معهم، بحسب المصادر.

إلى ذلك تزعم السلطات السعودية أن نسبة التعافي فيها من الفيروس تجاوزت ال ٩٢ بالمئة، وقد تقلصت نسبة الحالات الحرجة إلى أقل من ١ بالمئة. بالرغم من أن حالة الإستهتار الصحي اللافت بالتعاطي مع المصابين، فضلاً عن فتح كافة مرافق البلاد وانتشار الفيروس بصورة غير مسبوقة كلها مؤشرات تشكك بعدم منطقية انحسار أعداد المصابين حتى هذه اللحظة. وإذا سلمنا جدلاً أنه بالفعل انخفض عدد المصابين وارتفع عدد المتعافين، لماذا إذا لا تزال المستشفيات لا تسقبل المصابين سيما ذوي الحالات الحرجة؟ ألا يجب أن تكون هناك مساحة شاغرة في المستشفيات؟ 

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى