النشرةبارزبختم كربلاء

“لجنة الدفاع عن حقوق الإنسان في الجزيرة العربية” تدعو المجتمع الدولي لمحاسبة الرياض على جرائمها في انتفاضة المحرم

مرآة الجزيرة


أحيت “لجنة الدفاع عن حقوق الانسان في الجزيرة العربية” الذكرى 41 لانتفاضة المحرم المجيدة، واصفة أحداثها بأنها صرخة شجاعة ضد الظلم والجور والاضطهاد الذي كان يمارسه النظام السعودي ضد المواطنين وبالخصوص المواطنين الشيعة في المنطقة الشرقية.

اللجنة وفي بيان بالمناسبة، شددت على أن أبناء المنطقة الأحرار سجلوا موقفهم الرافض لكل أشكال التمييز المذهبي بحق الشيعة، وبحق بقية المذاهب السنية الأخرى، بانتفاضهم بوجه الإهمال الحكومي المتعمد لسنين عديدة، وذلك في مجال إنشاء المراكز التعليمية والصحية والخدماتية، وتأمين الوظائف للشباب، وإقصائهم عن المناصب المهمة والمراكز العليا في الإدارات الحكومية، منوهة بأنهم “رفعوا أصواتهم للمطالبة بحقوقهم المسلوبة، والدفاع عن كرامتهم المهدورة”.

وتؤكد اللجنة أن “النظام السعودي يفتقد منذ تأسيسه إلى يومنا هذا إلى مقومات الدولة الحديثة من حيث الديمقراطية في نظام الحكم، وتوزيع السلطات، وحماية حقوق المواطنين، وحرية التعبير عن الرأي”، موضحة أن “ما جرى من أحداث في المنطقة الشرقية في محرم عام 1400 هـ الموافق نوفمبر 1979م هي صرخة شجاعة ضد الظلم والجور والاضطهاد الذي كان يمارسه النظام السعودي ضد المواطنين وبالخصوص المواطنين الشيعة في المنطقة الشرقية”.

لجنة الدفاع عن حقوق الإنسان، اتهمت النظام بأنه استخدم كل أساليب العنف والشدة المفرطة لإخماد هذه الانتفاضة الحرة، واستعان بقوات الحرس لقتل أبناء المنطقة، وأرهب الأهالي وأطلق النار الكثيف بشكل عشوائي لعدة أيام متتالية، فسقط عشرات الشهداء لايقل عن 25 شهيدا، وجرح واعتقل المئات من المواطنين،لافتة إلى أنه “لا توجد إحصاءات دقيقة عن أعدادهم بسبب الإرهاب المفروض على الأهالي حينها، وتكتم السلطات الأمنية عن الأعداد الحقيقية”.

إن هذه المجزرة تضاف إلى السجل الأسود لنظام آل سعود في الاضطهاد وانتهاك الحقوق وكبت الحريات ورفض الاصلاحات الجدية.

وتستنكر “لجنة الدفاع عن حقوق الإنسان في الجزيرة العربية”، استمرار نظام آل سعود، بارتكاب الانتهاكات والاستهتار بحقوق المواطنين، ومخالفته للمعاهدات الدولية ومواثيق منظمات حقوق الإنسان، داعية الأمم المتحدة والمنظمات الدولية والمؤسسات الحقوقية بوضع حد لإرهاب النظام السعودي وتقديم قادته للمحكمة الدولية ومحاسبتهم ومعاقبتهم، وأشارت إلى أن “المجازر التي ارتكبها في الانتفاضة وأحداث العوامية وقتل جمال خاشقجي ومطاردة النشطاء وتصفيتهم لهو كاشف عن وحشية هذا النظام وتخلف حكامه”.

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى