الرئيسية - إقليمي - العميد سريع يكشف جانباً من تفاصيل هجوم “أرامكو” ويتوعّد الإمارات بعشرات العمليات

العميد سريع يكشف جانباً من تفاصيل هجوم “أرامكو” ويتوعّد الإمارات بعشرات العمليات

مرآة الجزيرة

كشف المتحدث بإسم القوّات المسلّحة اليمنية العميد يحيى سريع، تفاصيل العملية الهجومية التي استهدفت معملي بقيق وخريص التابعين لشركة النفط السعودية “أرامكو”، مؤكداً أن الأيام القادمة ستحمل معها مزيداً من التصعيد بما في ذلك استهداف الإمارات التي لا تزال تشارك بقوّة في العدوان.

العميد سريع وفي مؤتمر صحفي، بيّن صوراً جوية لمعامل بقيق وخريص تكشف عن حجم الضربة الهائل الذي تسببت به العملية العسكرية، موضحاً أن التحالف السعودي الأمريكي حاول نشر صور مفبركة للضربة اليمنية في محاولة لتقزيم العملية والتقليل من شأنها، بحسب قوله.

وقال العميد أنه سبق العملية رصد استخباراتي دقيق تم خلاله تحصيل صور من داخل المواقع المستهدفة، لافتاً إلى أن الصور التي نشرتها واشنطن تؤكد حجم استهانة الأمريكي بالعملية في حين أن الأضرار أكبر بكثير مما تظهره هذه الصور، وأوضح أن الحريق أستمر لعدة ساعات إذ لم تتمكن الجهات المختصة في “السعودية” السيطرة عليه.

أما عن استراتيجية العملية وطراز الأسلحة المستخدمة بها، أوضح العميد سريع أن العملية نفذت عبر عدد من أنواع الطائرات المسيّرة التي كشف عن البعض منها لأول مرة، مبيناً أن تلك الطائرات تعمل بمحركات نفاثة وعادية انطلقت من ثلاث نقاط أساسية بحسب المدى والمسار ومن جهات مختلفة بحسب مكان الهدف.

النقطة الأولى، وفق المسؤول اليمني انطلقت منها طائرات من نوع “قاصف” من الجيل الثالث والتي تصل الى مديات بعيدة نكشف عنها لأول مرة وقد استخدمت من قبل، فيما انطلق من النقطة الثانية طائرات “صماد 3” والتي يبلغ مداها ما بين 1500- 1700 كيلو، أما من النقطة الثالثة انطلقت طائرات ذات محركات نفاثة وقد تم استخدامها من قبل وسوف يُكشف عنها لاحقاً.

سريع ذكر أن هذه الطائرات تمتلك رؤوس انشطارية تحمل أربعة قنابل دقيقة في الإصابة وتستطيع بأنواعها التخفي والمناورة وإصابة الهدف من عدة زوايا، لافتاً إلى أنه “سبق العملية عملية تخطيط وتجهيز على أعلى المستويات وبأساليب عملياتية متقدمة ومتطورة بحيث تم الموازنة بين الطائرات ذات المحركات النفاثة والعادية وذات المدى الأكبر والمتوسط بحيث تصل الى أهدافها في وقت واحد”.

كما كشف أنه “تم استخدام طائرات أخرى للتمويه والتشويش على العدو لتتمكن الطائرات الأساسية من الوصول الى الهدف، كان الهدف منها إشغال الدفاعات الجوية المعادية وإيهامها بأنها هي الهدف” وأكد أنه هناك تفاصيل أخرى من العملية لم تكشف بعد وسيتم الإعلان عنها في وقت لاحق.

وعن محاولات التحالف السعودي الأمريكي بالتقليل من شأن العملية، قال العميد اليمني أن “السعودية” تستهين بالعملية ونتائجها وتداعياتها إلا أنها يوماً بعد آخر تعترف بالأضرار المستمرة على اقتصادها وعلى مكانتها في المنطقة والعالم.

وأضاف “اليمن الجديد القادر على أن يرد الصاع صاعين، وأن يصفع العدو في عمقه، هذا العدو الذي أستهان بدماء اليمنيين وأرواحهم، هذا العدو الأرعن الغاشم الظالم، الذي قصف ودمر وأحرق القرى والمدن اليمنية، اليوم تحرق منشآته النفطية، وستحرق المزيد من المنشآت والأهداف الحيوية إذا ما أستمر في عدوانه”.

وتوجّه العميد سريع للنظام الإماراتي، بالقول أن: “عملية واحده فقط ستكلفك كثيراً، ستندم، نعم ستندم، إذا ما قررت القيادة إصدار توجيهاتها للقوات المسلحة بتنفيذ أي عملية رد خلال الأيام أو الأسابيع القادمة”.

وتابع: “نعم ستكلفه كثيراً، اليوم نعلن ولأول مرة أن لدينا عشرات الأهداف ضمن بنك أهدافنا في الإمارات منها في أبو ظبي ودبي وقد تتعرض للاستهداف في لحظة، فاليمن اليوم أقوى، أشد، أعتى، أصلب، لن تمضي معنا التهديدات، والتلويحات، أوقفوا عدوانكم، ارفعوا أيديكم عن اليمن، حينها ستحظون بالأمن وسنحظى نحن كذلك بالأمن، إذا أردتم الأمن والسلامة لمنشآتكم وأبراجكم الزجاجية التي لا تستطيع الوقوف أمام طائرة مسيرة واحده فاتركوا اليمن وشأنه”.

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي
شاركها مع أصدقائك