#السعودية_تقطع٣٧رأساالنشرةتقارير

إيران: مجلس تأبيني لشهداء جريمة الإعدام الجماعي في “السعودية”

مرآة الجزيرة

أقامت الحوزة العلميّة في مدينة قم الإيرنية مجلساً تأبيناً لشهداء جريمة الإعدام الجماعي في “السعودية”، بحضور واسع من علماء دين و شخصيات سياسية من بينهم الشيخ المجاهد عيسى القاسم إلى جانب مشاركة 12 مركزاً ومؤسسة حوزوية.

الحاضرون في المجلس التأبيني الذي أُقيم على أرواح شهداء القطيف والإحساء والمدينة المنورة، أجمعوا على أن دماء هؤلاء الشهداء الأبرار لن تذهب هدراً وأن ما تفعله “السعودية” يصنّف في دائرة الإضطهاد الطائفي وأن رفع الصوت يبقى واقعاً على عاتق المنظمات الدولية والإنسانية.

وقال عضو مجلس خبراء القيادة في ايران، آية الله عباس الكعبي:”أن آل سعود المتصهينين يزاودون علی الكيان الاسرائيلي في العداء للأمة الاسلامية وان هؤلاء الشهداء الابرار في الحجاز دفعوا ضريبة حب محمد وآل محمد”.

بدوره نوّه العالم الديني البحريني الشيخ عبدالله الدقاق إلى أن:”محمد بن سلمان انتابه الغرور فأخذ يضرب في الیمن والبحرين وأخذ يضرب رقاب شعبه وهذه نهاية الظالم وكل من يقتل شعباً فإن مصيره الی مزبلة التاريخ السياسي”.

كما طالب العلماء الحاضرون بمقاضاة النظام السعودي، فيما تساءلت الكلمات عن النتيجة التي جنتها سلطات الرياض من إعدام أبناء الحجاز ومن العدوان علی الیمن.

وأكد آية الله الکعبي في بيان استنكاري لجريمة الإعدام الجماعي أن دماء الشهداء الأطهار الذين أعدمتهم السلطات السعودية لن يذهب هدراً وسيزلزل زوال النظام السعودي قريباً، مطالباً جميع الأحرار في العالم بمختلف انتماءاتهم وأطيافهم ومكوناتهم أن يجهروا بإدانتهم لهذه المجزرة وأن يستنكروها أشد الإستنكار.

ودعت لجنة حقوق الإنسان بإيران في أعقاب جريمة الإعدام الجماعي، إلى إخراج “السعودية” من مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، على خلفية إعدام السلطات السعودية لـ37 ناشطاً في البلاد لم تثبت إدانتهم.

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى